ثَلَاثَة على كُثْبَان الْمسك يَوْم الْقِيَامَة رجل أم قوما وهم لَهُ راضون وَرجل كَانَ يُؤذن فِي كل يَوْم وَلَيْلَة الْخمس صلوَات وَعبد أدّى حق الله وَحقّ موَالِيه
ثَلَاثَة فِي ظلّ الْعَرْش يَوْم الْقِيَامَة يَوْم لَا ظلّ إِلَّا ظله وَاصل الرَّحِم يزِيد الله فِي رزقه ويمد فِي أَجله وَامْرَأَة مَاتَ زَوجهَا وَترك عَلَيْهَا ايتاما صغَارًا فَقَالَت لَا أَتزوّج أقيم على أيتامي حَتَّى يموتوا أَو يغنيهم الله وَعبد صنع طَعَاما فأضاف ضَيفه وَأحسن نَفَقَته فَدَعَا إِلَيْهِ الْيَتِيم والمسكين فاطعمهم لوجه الله عز وَجل