جددوا الْإِيمَان فِي قُلُوبكُمْ من كَانَ على حرَام رغب لَهُ عَنهُ وحول مِنْهُ إِلَى غَيره وَمن أحسن من محسن مُؤمن أَو كَافِر فَإِن ثَوَابه على الله فِي عَاجل دُنْيَاهُ أَو آجل آخرته
٢٥٦٦ - وَاثِلَة بن الاسقع
جَنبُوا مَسَاجِدنَا صِبْيَانكُمْ وَمَجَانِينكُمْ وشرائكم وَبَيْعكُمْ وَخُصُومَاتكُمْ وَرفع أَصْوَاتكُم وَإِقَامَة حُدُودكُمْ وسل سُيُوفكُمْ وَاتَّخذُوا على أَبْوَابهَا الْمَطَاهِر وَجَمِّرُوهَا فِي الْجمع
٢٥٦٧ - عُثْمَان بن عَفَّان
جَنبُوا صنايعكم مَسَاجِدكُمْ
اجمحوا بابصاركم إِلَى الْبَحْر فَإِنَّهُ يفسح لأحدكم فِي الْجنَّة بِقدر ذَلِك التجمح النّظر بالجوف
جزوا الشَّوَارِب وارخوا اللحى خالفوا الْمَجُوس
جُمُعَة بعمامة أفضل من سبعين جُمُعَة بِلَا عِمَامَة
٢٥٧٢ - سلمَان الْفَارِسِي
جلساء الله غَدا أهل الزّهْد فِي الدُّنْيَا
٢٥٧٣ - الضَّحَّاك بن سيفان
جعل الله مَا يخرج من ابْن آدم مثلا للدنيا
جُلُوس الامام بَين الآذان وَالْإِقَامَة فِي الْمغرب من السّنة
جُلُوس سَاعَة عِنْد مذاكرة الْعلم أحب إِلَى الله عز وَجل من أَن يتَصَدَّق على الْمَسَاكِين عشرَة ألف دِينَار
جُزْء من سبعين جُزْءا من النُّبُوَّة تَعْجِيل الْإِفْطَار وَتَأْخِير السّحُور وَإِشَارَة الرجل باصبعه فِي الصَّلَاة