خُيُول الْغُزَاة فِي سَبِيل الله مَا عقد مِنْهَا وَمَا لم يعْقد وَمَا رزقوا على ظهرهَا الشَّهَادَة وَمَا لم يرزقوا هِيَ خيولهم فِي الْجنَّة تطير بهم كالبرق
خرجت طَائِفَة من بني إِسْرَائِيل حَتَّى أَتَوا مَقْبرَة لَهُم فَقَالُوا لَو صلينَا رَكْعَتَيْنِ ودعونا الله أَن يخرج لنا رجلا مِمَّن قد مَاتَ نَسْأَلهُ عَن الْمَوْت فَفَعَلُوا فَبَيْنَمَا هم كَذَلِك إِذا طلع رجل رَأسه من قبر بَين عَيْنَيْهِ أثر سُجُود فَقَالَ يَا هَؤُلَاءِ مَا أردتم وَالِي فقد مت مُنْذُ مائَة سنة فَمَا سكنت عني حرارة الْمَوْت حَتَّى كَانَ الْآن فادعو الله أَن يُعِيدنِي كَمَا كنت