تَارِك الْوضُوء ومانع الزَّكَاة وَالْعَبْد الْآبِق وَامْرَأَة أغضبت زَوجهَا وَالَّذِي يدافع الأخبثين الْبَوْل وَالْغَائِط
خصلتان من كَانَتَا فِيهِ كتبه الله عز وَجل صَابِرًا وَكتبه شاكرا من نظر إِلَى من هُوَ فَوْقه فِي دينه فاقتدى بِهِ وَمن نظر إِلَى من هُوَ دونه فِي دُنْيَاهُ فَحَمدَ الله على مَا فَضله بِهِ عَلَيْهِ