الكتاب: الفردوس بمأثور الخطاب
المؤلف: شيرويه بن شهردار بن شيرو يه بن فناخسرو، أبو شجاع الديلميّ الهمذاني (ت ٥٠٩هـ)
المحقق: السعيد بن بسيوني زغلول
الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت
الطبعة: الأولى، ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م
عدد الأجزاء: ٥
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
الْخَوَارِج مرقوا من الدّين كَمَا مرق السهْم من الرَّمية لَا يعودوا فِي الْإِسْلَام حَتَّى يعود السهْم فِي الرَّمية
٣٠١٦ - أنس بن مَالك
الخدر فِي الْوَجْه من الشّرك يهدم الْحَسَنَات
٣٠١٧ - ابْن عمر
الْخمر حرَام وَبَيْعهَا حرَام وَثمنهَا حرَام
٣٠١٨ - أنس بن مَالك
الْخمر من سبع من التَّمْر وَالْعِنَب وَالزَّبِيب وَالْعَسَل وَالْبر وَالشعِير والدرة ثمَّ يجعلونه من سَائِر الْأَشْيَاء فِي آخر الزَّمَان ويسمونه بِغَيْر اسْمه
فصل
٣٠١٩ - ابو العجتا السّلمِيّ
الْخُلَفَاء ثَلَاثَة من ولد النَّضر بن كنَانَة أَبُو بكر وَعمر وَذُو النورين عُثْمَان قتل مَظْلُوما لَهُ كفلان من الْأجر مَنْصُور وَجَابِر وَسَالم نصر الله أَبَا بكر على أهل الرِّدَّة وجبر الْإِسْلَام بعمر وَعُثْمَان سليم من دِمَاء الْمُسلمين وَأَمْوَالهمْ
٣٠٢ - الزبير بن الْعَوام
الْخَلِيفَة من بعدِي أَبُو بكر ثمَّ عمر ثمَّ يَقع اخْتِلَاف