المتناثرة في الأخبار المتواترة "، مرتبا على الأبواب أوردت فيه كل حديث بأسانيد من خرجه وطرقه. ثم لخصته في جزء لطيف سميته " قطف الأزهار " اقتصرت فيه على عزو كل طريق لمن أخرجها من الأئمة، وأوردت فيه أحاديث كثيرة، منها: حديث الحوض من رواية نيف وخمسين صحابيا، وحديث المسح على الخفين من رواية سبعين صحابيا، وحديث رفع اليدين في الصلاة من رواية نحو خمسين، وحديث " نضر الله امرءا سمع مقالتي من رواية نحو ثلاثين ... في أحاديث جمة أودعناها كتابنا المذكور " (١) .
وقد استدرك على السيوطي المحدث أبو عبد الله محمد بن جعفر الكتاني في كتابه " نظم المتناثر من الحديث المتواتر " وهو مطبوع في جزء لطيف، ثم جاء بد ذلك الأستاذ الشيخ عبد العزيز الغماري فاستدرك عليه أيضا في كتابه " إتحاف ذوي الفضائل المشتهرة بما وقع من الزيادة على الأزهار المتناثرة في الأحاديث المتواترة"، أورد فيه جملة صالحة من الأحاديث.
٢ - المشهور:
الشهرة في اللغة: الانتشار والذيوع.
أما في اصطلاح المحدثين فنختار في المشهور تعريف الحافظ ابن حجر، وهو: