فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 30

قال ابن حجر: «زاد ابن السكن في «معجم الصحابة» : يزداد به عجبا وفرحا.

وفي رواية ابن إسحاق: وكذلك حلاوة الإيمان لا تدخل قلبا فتخرج منه» ا. هـ [1] .

وقال ابن الجوزي: «تأملت أحوال الناس في حالة علو شأنهم فرأيت أكثر الخلق تبين خسارتهم حينئذ، فمنهم من بالغ في المعاصي من الشباب، ومنهم من فَرَّط في اكتساب العلم، ومنهم من أكثر من الاستمتاع باللذات، فكلهم نادم في حالة الكبر حين فوات الاستدراك لذنوب سلفت، أو قوى ضعفت، أو فضيلة فاتت، فيمضي زمان الكبر في حسرات» ا. هـ [2] .

3 -أن لذة الدنيا يعتري الإنسان الملل من سببها، بخلاف لذة العمل الصالح فصاحبها لا يزال يطلب الازدياد من سببها، بل كلما زاد الإنسان من العمل وفق الطريقة الشرعية كلما زادت لذته:

قال ابن الجوزي: «من الأمور التي تخفى على العاقل أن يرى أنه متى لم تكن عنده امرأة أو جارية يهواها هوى شديدًا أنه لا يلتذ في الدنيا.

فإذا صور محبوبًا مملوكًا تخايل لذة عظيمة.

وإذا كان عنده من لا يميل إليه اعتقد نفسه محرومًا.

وهذا أمر شديد الخفاء، فينبغي أن يوضح، وهو أن المملوك مملول، ومتى

(1) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (1/ 49) .

(2) "صيد الخاطر" (ص234) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت