فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 730

فإنها أنواع منها أقواله ومنها أفعاله ومنها كنا لا نرى بأسا١ بكذا ورسول الله صلى الله عليه وسلم فينا أو كان يقال كذا وكذا على عهده أو كانوا يفعلون كذا وكذا في حياته فكل ذلك وشبهه مرفوع مسند مخرج في كتب المسانيد.

وذكر الحاكم أبو عبد الله فيما رويناه عن المغيرة بن شعبة قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم- يقرعون بابه بالأظافير ان هذا يتوهمه من ليس من أهل الصنعة مسندا يعني مرفوعا لذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه وليس بمسند بل هو موقوف.

وذكر الخطيب أيضا نحوه٢ في جامعه.

قلت بل هو مرفوع كما سبق٣ وهو بأن يكون مرفوعا أحرى لكونه احرى باطلاعه صلى الله عليه وسلم عليه والحاكم معترف بكون ذلك من قبيل المرفوع وقد كنا عددنا هذا فيما أخذناه عليه ثم تأولناه له على أنه أراد أنه ليس بمسند لفظا بل هو موقوف لفظا وكذلك سائر ما سبق موقوف لفظا وإنما جلعناه مرفوعا من حيث المعنى انتهى

قوله إن لم يضفه جزم بأنه موقوف تبعا للخطيب.

وقال الحاكم والإمام فخر الدين هو مرفوع.

قال ابن الصباغ وهو الظاهر ومثله بقول عائشة رضي الله عنها كانت اليد لا تقطع في الشيء التافه

وحكاه في شرح المهذب عن كثير من الفقهاء قال: وهو قوي من حيث المعنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت