ونشطت الحركة العلمية في بلاد الشام على يد هؤلاء الأساتذة, وتخرج في مدرستهم عدد كبير من التابعين من كبار علماء الشام؛ منهم سالم بن عبد الله المحاربي١ قاضي دمشق, وأبو إدريس الخولاني٢, وعلى رأسهم عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي٣ الذي لقب بإمام أهل الشام، وكان يقارن بالإمامين مالك وأبي حنيفة رضي الله عنهم جميعا.