الصفحة 57 من 78

فيه مراراً فزعم أنه: ليس بشيء " قال: " وكان طفيلياً " (١) .

قال: " كان زكريا بن منظور قد وَلي القضاء فقضى على حماد البربري، فلذلك حمله هارون إلى الرقة بذاك السبب، ليس بثقة " (٢) .

وقال الدوري: " سئل يحيى عن زكريا بن منظور فقال: ليس به بأس.

فقلت: قد سألتك عنه م‍رة، فلم أرك فيه جَيِّد الرأي، أو نحو هذا من الكلام. فقال: ليس به بأس وإنما كان فيه شيء؛ زعموا أنه كان طفيلياً " (٣) .

ويؤيد قوله الأخير قوله في رواية الدارمي: " قلت: فزكريا بن منظور كيف حديثه؟ فقال: ليس به بأس " (٤) .

إلا أن ابن شاهين يرى التوقف فيه حيث قال: " وهذا الخلاف في زكريا يوجب التوقف؛ لأن يحيى ذَمَّهُ فروجع فيه فذمه وقال: هو طفيلي، والطفيلي الذي لا يبالي من أين كان مطعمه؟ ومن كانت هذه صورته في المطعم خفت ألا يكون مأموناً في العلم، وقد مدحه أحمد بن صالح فيوجب الوقف فيه إن شاء الله" (٥) .

وكذلك يرى الخطيب البغدادي أن يحيى بن معين قد اختلف قوله فيه (٦) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت