الصفحة 66 من 78

وضعفه أخرى، وجمع بينهما بقوله صدوق وليس بحجة " (١) .

ولعل أرجح الأقوال ما تتبعه فيها عباس الدوري، حيث روى عنه أقواله فيه: " ثقة "، " صدوق وليس بحجة "، " مثل فُليح - صدوق كثير الخطأ - وفي حديثه ضعف "، ويوافقه في بعض أقواله ابن أبي خيثمة حيث روى عنه فيه: " ثقة "، " صالح ولكنه ليس بذاك الجائز ". وتؤيدهما رواية الغل??بي عنه فيه: " ليس به بأس " ويؤيد ذلك اختيار الحافظ الذهبي حيث ذكره في " من تكلم فيه وهو موثق " واختار قول ابن معين فيه: " صالح الحديث " (٢) ، إضافة إلى قول ابن

عبد البر السابق، وما ترجح عند أبي زرعة: " صالح صدوق كأنه لين " (٣) . وما ذهب إليه ابن عدي حيث قال بعد ذكره بعض الأحاديث التي انتقدها عليه: " ولأبي أويس غير ما ذكرت من الحديث، وفي أحاديثه ما يصح ويوافقه الثقات عليه، وفيها ما لا يوافقه عليه أحد وهو ممن يكتب حديثه " (٤) . وقال أبو أحمد الحاكم: " يخالف في بعض حديثه " (٥) .

وقال الخليلي: " منهم من رضي حفظه، ومنهم من يضعفه وهو مقارب

الأمر ... " (٦) .

وخرَّج أبو عوانة حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم وأبو علي الطوسي، والدارمي (٧) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت