فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 508

٤- اتهامه بأمور أخرى لا تليق به:

لم يتكلم في الإمام الدَّارَقُطْنِيّ أحد من الأئمة المتقدمين من أهل عصره حتى جاء بعض المتأخرين بعده بقرون، فَلَمَزُوه بأمور هو منها برئ.

والواقع أن تلك الاتهامات ليس عليها دليل -سوى الظن- وفيها مجازفات غير مقبولة. وهي -في تقديري- لا تستحق الإيراد والرد، ومع ذلك فسأوردها ثم أناقشها، وأبين الصواب -في رأيي- حتى لا يقال عني أني قد تجاوزت قاصمة ظهر الإمام الدَّارَقُطْنِيّ في هذا الباب.

وفيما يلي بيان للشُّبْهِ التي رُمِي بها الدارقطني رحمه الله.

الشُّبَهُ التي رُمِي بها الدارقطني

١- زَعَمَ محمد زاهد الكوثري -بعد أن ذكر عن الدَّارَقُطْنِيّ نفيه سماع الإمام أبي حنيفة من أنس- أن الدَّارَقُطْنِيّ مضطرب في الكلام على الرواة، متكلم بالهوى، وأنه ضال في الأصول والفروع، ومن قوله فيه:

"" وهو الذي يستبيح أن يقول: إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة ثلاثتهم ضعفاء، وأين هو من محمد بن عبد الله الأنصاري، الذي يقول في إسماعيل: ما ولي القضاء من لدن عمر بن الخطاب إلى اليوم أعلم من إسماعيل بن حماد

ابن أبي حنيفة "١" . يعني بالبصرة.

وأين هو أيضاً من محمد بن مَخْلَد العطار الحافظ الذي ??كر حماد بن أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت