فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقال محمد بن عبد الله الأنصاري: "" ما ولي القضاء من لدن عمر بن الخطاب ? إلى اليوم أعلم من إسماعيل بن حماد، قيل: ولا الحسن البصري؟ قال: ولا الحسن "" "١" .
ب- الذين تكلموا فيه:
قال أبو علي صالح بن محمد "صالح جَزَرَة": "" ... ليس بثقة "" "٢" . وكذا قال مُطَيّن، وهو من دعاة المأمون في المحنة بخلق القرآن، وكان يقول في دار المأمون: هو دِيني، ودِين أبي، وجَدِّي، وكذب عليهما "" "٣" .
وقال سعيد بن سالم الباهلي: "" سمعت إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة -في دار المأمون- يقول: القرآن مخلوق، وهو دِيني، ودِين أبي، ودِين جَدِّي "" "٤" .
وقال ابن عدي: "" ثلاثتهم ضعفاء "" "٥" ، يعني إسماعيل وأباه وجدَّه رحمهم الله تعالى.
وقال ابن حجر رداً على قول السبط في "المرآة" السابق ذكره-: "" قلت: قد غمزه من هو أعلم به من الخطيب، فبطل الحصر الذي ادعاه "" "٦" .
جـ- النتيجة:
يظهر مما تقدم أنه ضعيف، لأن الأئمة ضعفوه، ولم يوثقه أحد سوى