فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 508

وقال محمد بن عبد الله الأنصاري: "" ما ولي القضاء من لدن عمر بن الخطاب ? إلى اليوم أعلم من إسماعيل بن حماد، قيل: ولا الحسن البصري؟ قال: ولا الحسن "" "١" .

ب- الذين تكلموا فيه:

قال أبو علي صالح بن محمد "صالح جَزَرَة": "" ... ليس بثقة "" "٢" . وكذا قال مُطَيّن، وهو من دعاة المأمون في المحنة بخلق القرآن، وكان يقول في دار المأمون: هو دِيني، ودِين أبي، وجَدِّي، وكذب عليهما "" "٣" .

وقال سعيد بن سالم الباهلي: "" سمعت إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة -في دار المأمون- يقول: القرآن مخلوق، وهو دِيني، ودِين أبي، ودِين جَدِّي "" "٤" .

وقال ابن عدي: "" ثلاثتهم ضعفاء "" "٥" ، يعني إسماعيل وأباه وجدَّه رحمهم الله تعالى.

وقال ابن حجر رداً على قول السبط في "المرآة" السابق ذكره-: "" قلت: قد غمزه من هو أعلم به من الخطيب، فبطل الحصر الذي ادعاه "" "٦" .

جـ- النتيجة:

يظهر مما تقدم أنه ضعيف، لأن الأئمة ضعفوه، ولم يوثقه أحد سوى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت