فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 508

وقال السخاوي أيضاً:

"" وأما شيخنا فإنه أفرد من علل الدَّارَقُطْنِيّ -مع زيادة كثير- ما كان من نمط المثالين اللذين قبله، وسماه: "جلاء القلوب في معرفة المقلوب" ، وقال: إنه لم يجد من أفرده "١" مع مسيس الحاجة إليه، بحيث أدى الإخلال به إلى عدّ الحديث الواحد أحاديث، إذا وقع القلب في الصحابي، ويوجد ذلك في كلام الترمذي -فضلاً عمن دونه- حيث يقول: وفي الباب عن فلان وفلان، ويكون في الواقع أنه حديث واحد اختُلف على راوية "" "٢" .

فانظر كم كتاباً ألّف ابن حجر من علل الدَّارَقُطْنِيّ؟!.

* "كتاب الضعفاء والمتروكين من المحدثين":

انظر: "الضعفاء والمتروكين" .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت