فهرس الكتاب

الصفحة 443 من 508

فيمن معه آخرون.

والثانية: فيمن قالها فيه مع جمع آخرين.

وكذا لفظة: "صحيح" و "حسن" وبين صحّحه وحسّنه "١" .

٢- إذا قلت مثلاً: "نُجيح = أبو معشر.

فالمقصود أن نجيحا هذا هو أبو معشر، فانظره في موضعه، وإنما ذكرته هنا لقصد الاستيعاب، ولأنه مثلا تعدد ذكره في " السنن " بهذا، وبهذا ومثله: نوح بن أبي مريم. وأبو عصمة. هما واحد ولكنه ذكره في " السنن " في موضع بـ" نوح بن أبي مريم ". وفي موضع بـ" أبو عصمة ". فلو وضعته في الفهرس تحت اسم " نوح بن أبي مريم " وأشرت إلى مكان الموضعين فإن من يرجع إليهما سوف لا يجد في الموضع الثاني الذي ذُكر فيه بالكنية فقط اسم " نوح بن أبي مريم " وكذا العكس بالعكس، فاقتضى ذكرهما بهذه الطريقة.

٣- إذا أحلت في موضع بهذه الطريقة: ١/٧٧/٢ فمرادي: الجزء الأول ص٧٧ في موضعين منها، أو بمقدار العدد الذي أضعه فوق رقم الصفحة أيا كان.

٤- قد أزيد في الاسم شيئاً للتعريف به، فأضع الزيادة بين قوسين، لأنها من عندي، أو لأنها ذُكرت في موضع من " السنن" دون موضع كي لا يشك من يرجع إلى ذلك الاسم في هذا الموضع فلا يجده كما ذكرته، فيتردد في كونه هو أو غيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت