أصلاً، وقد جزم في شرح مسلم (١) بالأول، وقال في موضع آخر من المشارق (٢) .
وقد ضم بعض الشعراء الغين وصغَّره.
"والكراع": ما سال من أنف الجبل -وكراع كل شيء طرفه- وهو هنا: جبل [أسود] (٣) بطرف وادي الغميم؛ وهو واد أمام (٤) عسفان بثمانية أميال.
عن معمر بن أبي حُيَيَّة (٥) : بضم الحاء المهملة وتكرار المثناة من تحت مصغر، وقد قيل فيه ابن أبي حبيبه وليس له عند المصنف إلَاّْ هذا الحديث.
ْ "من مات وعليه صيام شهر، فليطعم عنه -مكانَ؛ كل يوم- مسكينًا" (٦) .
قال العراقي: " الرواية هنا بالنصب، وكان وجهه إقامة الظرف مقام المفعول، كما يقام الجار والمجرور مكانه (٧) .