ابن عمر (١) ، ويُونسَ (٢) ، وعُقَيلٍ (٣) ونحوِهم، وهي مقصد البخاري.
والثانية: شاركت الأولى في التثبت، غير أن الأولى جمعت بين الحفظ والإتقان، وبين طول الملازمة للزهري حتى كان فيهم من يلازمه في السفر، ويلازمه في الحضر. والثانية: لم تلازم (٤) الزهري إلَاّ مدَّة يسيرة، فلم تمارس حديثه (٥) ، فكانوا (٦) في الإتقان دون الطبقة الأولى -وهذا شرط مسلم- نحو: الأوزاعي (٧) ، والليث بنِ سعد (٨) ، والنعمانِ ابنِ راشد (٩) ، وعبد الرحمن بنِ خالد بن مسافر (١٠) ، وابن أبي ذئب (١١) .