فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 2

إن الله تعالى قد قدّرلكل إنسان عمرًا يعيش فيه على وجه هذه الأرض وهذا العمر هو فترة الإختبار الذي خلقنا الله تعالى من أجله، قال سبحانه (( الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا ) )وهذا الفترة هي أيام وليالي وهي بمحصلها عمر الإنسان، قال الحسن البصري: ياابن آدم إنما أنت أيام فإذا ذهب يوم ذهب بعضك.

دقات قلب المرء قائلة له إن الحياة دقائق وثواني

ونهاية هذا العمر ليست معلومة للإنسان، قال تعالى (( وماتدري نفس بأي أرض تموت ) )فمايدريك أن هذه الأيام والليالي في هذاا لشهر المبارك قد لاتحظى بها مرة أخرى وأن الأجل قد ينتهي بك قبل رمضان القادم، فاحرص كل الحرص على هذه الايام والليالي واغتنمها في طاعة الله، قال ابن عمر: ماندمت على شيء ندمي على يوم غربت فيه شمسه نقص فيه أجلي ولم يزدد فيه عملي.

وأخيرا ليكن نبينا صلى الله عليه وسلم هو أسوتك في هذا الشهر المبارك فعن ابن عباس قال: (كان رسول الله صلى الله عليه و سلم أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن فلرسول الله صلى الله عليه و سلم أجود بالخير من الريح المرسلة) رواه البخاري وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا دخل العشر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله) رواه البخاري.

أسأل الله تعالى لنا جميعا حسن الخاتمة وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت