فهرس الكتاب
فإنْ لم يكن حديث ((مسند أحمد) ) في أحد الكتب الستة عقّبه بقوله:
((تَفَرَّدَ به) ) ، باعتبار الكتب الستة، لا باعتبار باقي الكتب العشرة التي اعتمد عليها في تصنيف كتابه (١) .
وقد يورد أحياناً حديثاً تَفَرَّدَ به الإمام أحمد ثم يذكره من طريق أخرى من بقية الكتب العشرة لزيادة فيه (٢) .
ثم يورد في الترجمة باقي الأحاديث المذكورة في ((تحفة الأشراف) ) من أحاديث الكتب الستة، والتي لم يَرْوِها الإمام أحمد في ((مسنده) ) ، ويضيف إليها الفوائد التي ذكرها شيخه في ((تحفة الأشراف) ) .
وقد ينفرد الحافظ ابن كثير فيذكر بعض التعقبات والنقد لبعض الأحاديث من قِبَل نفسه (٣) .
فإن لم يكن الحديث في ((مسند أحمد) ) ولا في ((تحفة الأشراف) ) أورده من طريق ((المعجم الكبير) ) للطبراني.
فإن لم يذكر هذا الحديث في ((مسند أحمد) ) و ((تحفة الأشراف) )
و ((المعجم الكبير) ) ذكره من طريق ((مسند أبي بكر البزّار) ) .
فإنْ لم يوجد الحديث في الكتب المتقدمة أورده من طريق ((مسند أبي يعلى الموصلي) ) .
هذا هو الغالب في خِطّة الحافظ ابن كثير في تصنيف كتابه، وربما خالف هذه الخِطّة في بعض الأحيان، ولكنه قليل.