الصفحة 8 من 133

من مشايخي: البلقيني وهو أحفظهم لأحاديث الأحكام، والعراقي وهو أعلمهم بالصنعة، والهيثمي وهو أحفهم للأحاديث من حيث هي، وابن الملقن وهو أكثرهم فوائد في الكتابة على الحديث ".

وقال الحافظ السيوطي: " الإمام الفقيه ذو التصانيف الكثرة ... أحد شيوخ الشافعية وأئمة الحديث ... وبرع في الفقه والحديث وصنف فيها الكثير ".

وقال ابن شهبة: " الشيخ الإمام العالم العلامة، عمدة المصنفين ".

فهذه بعض الأقوال المذكورة في، وهي كافية في بيان قدرة وعلو منزلته أضف إلى ذلك الثروة العلمية الضخمة التي خلفها -رحمه الله-، وسيأتي ذكر شيء منها.

تصانيفه:

اتفق الأئمة المترجمون على أنه من المكثرين في التصنيف، ولعل ذلك يرجع إلى أنه اشتغل بالتصنيف مبكرا، قال الحافظ ابن حجر في المجمع المؤسس " ٢/ ٣١٢ ": " واشتغل بالتصنيف وهو شاب فكتب الكثير حتى كان أكثر أهل عصره تصنيفا ".

وقال القاضي محمد بن عبد الرحمن العثماني قاضي صفد: " أحد مشايخ الإسلام صاحب المصنفات التي ما فتح على غيره بمثلها في هذه الأوقات ". من الضوء اللامع " ٦/ ١٠٢ ".

وقال الحافظ السخاوي: " واشتهرت في الآفاق تصانيفه، وكان يقول: إنها بلغت ثلثمائة تصنيف، وشغل الناس فيها وفي غيرها قديما، وحدث بالكثير منها وبغيرها من مروياته وانتفع الناس بها انتفاعًا صالحًا من حياته وهلم جرًّا " الضوء اللامع " ٦/ ١٠٣".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت