وقد رفض علماء أزهريون القرارَ ، وأكدوا أنه يمثل انتكاسةً قضائيةً يجب التراجع عنها فورًا ؛ لأن الإسلام لا يعترف بالبهائية ، وهي ديانةٌ وضعيةٌ أَلصقت نفسها بالإسلام . كما أن الحكم يخالف الدستور المصري ، الذي ينص على أن الدين الرسمي للدولة المصرية هو الإسلام . كما انتقد الدكتور عبد المعطي بيومي- عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر- هذا الحكم أيضًا ، وقال: إن ما أقدمت عليه محكمة القضاء الإداري يخالف قواعد الدين الإسلامي ومبادئ الشريعة ، وأضاف أنه رغم أن الإسلام أتاحَ الحريةَ في اعتناق الديانات ، فمن شاء أن يؤمن فليؤمن ، ومن شاء أن يكفر فليكفر... إلا أن هذا لا يُبيح لمحكمة أن تُصدر قرارًا يَعترف بديانةٍ ليست موجودةً من الأصل ولم تنزل بها رسالةٌ من السماء .
تعريف البهائية:
ديانة منحرفة أسستها طائفة خرجت في إيران ، جعلت لها كتابًا بدل القرآن سموه: البيان , وكتابا آخر اسمه: الأقدس , وهم يعتقدون أن البيان والأقدس أفضل من القرآن، وإنهما ناسخان له , وأن قول الله: {خَلَقَ الأِنْسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ} [الرحمن:3-4] ، أي: علَّمه كتاب الميرزا البهائي الذي ألفه, ومقرهم في عكا ، ولهم انتشار في الولايات المتحدة وغرب أوروبا.
وقد اتفق علماء المسلمين على تكفيرهم, وكذلك كفرهم علماء الروافض في عصرهم.
:: وقد انشقت البهائية عن البابيةِ الضَّالة المنحرفة لتصبح دينًا مستقلا::
تعريف بالبابية: