وأحيانا يقول: وَجَمِيعُ رُوَاةِ هَذَا الْحَدِيثِ ثِقَاتٌ، وَيُشْبِهُ أَنْ يكون فلانا كَانَ يَنْشَطُ فِي الرِّوَايَةِ مَرَّةً فَيُسْنِدُهُ وَمَرَّةً يجبن عنه فيقف (١٣٠) .
وأحيانا يحكم على الحديث أثناء ذكر العلل، فيقول مثلا: " هذا وهم والصواب عن فلان كذا " (١٣١) ، أَو " وهو صحيح عن فلان " (١٣٢) ، أَو " وهو غريب عن فلان " (١٣٣) ، وغير ذلك (١٣٤) .
وأحيانا يحكم في أؤل الجواب (١٣٥) .
١٧ - وأحيانا يحكم، بل يقول: والله أَعلم (١٣٦) .
وأحيانا يكتفي بذكر العلل ولا يحكم عليه بشئ (١٣٧) .
ونادرا يقول: " والاشبه بالصواب قول لا أحكم فيه بشئ (١٣٨) .
١٨ - أحيانا يذكر حديثا آخر غير حديث الباب للتعريف برجل أو لسبب آخر (١٣٩) يقتضيه المقام.
* * *