فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 278

ومع ذلك فالكتاب كله صريح بأنه ناقل لما عليه أئمة الحديث، من شيوخ الحاكم فمن قبلهم، وخاصة أئمة القرن الثالث الهجري.

وسأضرب لذلك أمثلة:

ففي تقريره لمعنى مصطلح (المسند) ، وما يدخل فيه، يستدل على ذلك بقوله: ((وكل ذلك مخرج في المسانيد) ) (١) .

وفي مصطلح (المرسل) يقول: ((فإن مشايخ الحديث لم يختلفوا في أن الحديث المرسل هو ... ) ) (٢) .

وفي حكم الحديث (المعنعن) ينقل إجماع أئمة (أهل النقل) (٣) .

وفي مصطلح (المعضل) ينقل تعريفه عن علي بن المديني (٤) .

وفي باب (العدالة) ذكر أنه: ((يستشهد بأقاويل الصحابة والتابعين وأئمة المسلمين) ) (٥) .

وفي مصطلح (الشاذ) يسند عن الإمام الشافعي شرحه له (٦) .

وفي باب (التدليس) أسند عن العلماء في بيان حكمه وأمثلته (٧) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت