فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 278

الثالث أيضاً (١) .

وفي نوع (رواية الأقران) يقول: ((منه الذي سماه مشايخنا (المدبج) (٢) ) .

وفي آخر أنواع علوم الحديث عنده، وهو نوع مختص بطرق التحمل، وبيان حكمها اعتمد اعتماداً كاملاً على نقوله عن أئمة الحديث في قرونه الأولى (٣) .

وهكذا فالكتاب كله في شرح مصطلح أهل الحديث، على فهم أهل الحديث، على فهم أهل الحديث أنفسهم. لأن الحاكم يعلم أن: ((غير أهل هذا العلم) ) و ((غير أهل الصنعة) ) ، و ((غير المتبحر في صنعة الحديث) ) و ((غير الفرسان نقاد الحديث) ) (٤) = لا يفقه هذا العلم كما كان يعبر الحاكم بذلك كثيراً!

وعلى هذا المنهج نفسه ـ في الأغلب ـ صنف الحافظ أبو نعيم الأصبهاني (مستخرجه على معرفة علوم الحديث للحاكم) (٥) . لأن طبيعة المستخرجات تلزم بذلك (٦) .

وهنا ننتهي من الكلام عن مصنفات علوم الحديث في (القرن الرابع) ، لندخل في (القرن الخامس الهجري) .

وقد سبق في عرضنا التاريخي لمصطلح الحديث، وفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت