فتكلموا ـ مثلاً ـ عن (الصحيح) (١) .، و (الضعيف) (٢) . و (المرفوع) (٣) .
و (الموقوف) (٤) .، و (المرسل) (٥) ، و (المنقطع) (٦) ، و (المتصل) (٧) و (المنكر) (٨) ، و (الشاذ) (٩) ، و (المضطرب) (١٠) ، و (الباطل) (١١) ، و (ما لا أصل له) (١٢) ، و (التدليس) (١٣) ، و (التلقين) (١٤) , وحكمه، وغير ذلك: من طرق التحمل (١٥) ، وألفاظ الجرح والتعديل ومراتبها (١٦) ، وغيرهما.
بل بلغ الأمر إلى درجة التقعيد والتنظير، وذلك في أواخر هذا العصر، على يد الإمام الشافعي، بما سطره في كتابه العظيم (الرسالة) (١٧) ، من قواعد في علوم الحديث.
لذلك فقد كان هذا العصر، بما وقع فيه من تطور عظيم