أَمَا وَاللَّهِ مَا وَجَدْنَا فِيمَا حَضَرَنَا مِنْ أَمْرِنَا أَقْوَى مِنْ مُبَايَعَةِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، خِفْنَا إِنْ فَارَقْنَا، أَنْ يُحْدِثُوا بَعْدَهَا بَيْعَةً، فَإِمَّا تَابَعْنَاهُمْ، فَتَابَعْنَاهُمْ عَلَى مَا نَكْرَهُ، أَوْ نُخَالِفُهُمْ فَيَكُونُ فَسَادًا، وَلا يَغُرَّنَّ امْرَأً، يَقُولُ: إِنَّ بَيْعَةَ أَبِي بَكْرٍ كَانَتْ فَلْتَةً، أَلا إِنَّهَا كَانَتْ فَلْتَةً، وَلَكِنَّ اللَّهَ وَقَى شَرَّهَا، وَلَيْسَ فِيكُمْ مَنْ تُقْطَعُ إِلَيْهِ الْأَعْنَاقُ مِثْلُ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.