الصفحة 378 من 1333

٣٥٤ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الحَسَن بن أحمد بن عبد الغَفَّار الْفَارِسِيُّ النَّحْوِيُّ (١) ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الحُسَين بْنِ مَعْدان (٢)

، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الحَنْظَليّ بِنَيْسَابُورَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَتَيْنِ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيل، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يزيد [ل/٧٧ب] الرِّشْك، عَنْ مُعاذة (٣) قَالَتْ:

((سألتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا؛ أَكَانَ رسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلَّم يَصُومُ مِنَ الشَّهرِ ثلاثةَ أيَّامٍ؟ فقالَتْ: نَعَمْ، فَقُلْتُ: مِنْ أيِّه؟ قالَتْ: لا يُبالِي مِنْ أيِّه) ) (٤) .

٣٥٥ - سمعت أحمد يقول: سمعت عُبيدالله بن عبد الرحمن الزُّهريّ


(١) قال الذهبي: "حدث بجزء من حديث إسحاق بن راهويه، سمعه من عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مَعْدَانَ، تفرد به، قدم بغداد شابًّا، وتخرج بالزجاج وبمبرمان، وأبي بكر السراج، وسكن طرابلس مدة، ثم حلب، واتصل بسيف الدولة، وتخرج به أئمة".
وله مؤلفات منها: كتاب الحجة، وكتاب الإيضاح، والتكملة. مات سنة سبع وسبعين وثلاثمائة.
سير أعلام النبلاء (١٦/٣٧٩-٣٨٠) .
(٢) أبو الحسن الفارسي، الفَسَوي، حدث عن إسحاق بن راهويه، وأبي عمار الحسين بن حريث، وعنه أبو علي الفارسي.
قال الذهبي: "ما علمت فيه ضعفاً بعد". مات سنة تسع عشرة وثلاثمائة في شهر ربيع الأول.

سير أعلام النبلاء (١٤/٥٢٠) .
(٣) هي معاذة بنت عبد الله العَدَويّة، أم الصهباء.
(٤) إسناده جيد، والحديث صحيح.
أخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" (٣/٧٧٢) عن النضر بن شميل، ووهب بن جرير، والترمذي (٣/١٣٥) كتاب الصيام، باب ما جاء في صوم ثلاثة أيام من كل شهر، وفي "الشمائل"، من طريق أبي داود الطيالسي، وابن حبان
(٨/٤١٤) من طريق معاذ بن معاذ، كلهم عن شعبة به.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت