٤٣٨ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أحمد بن سعيد المالكي، حدثنا أحمد
((إذا عَلِم الله عزَّ وجلَّ مِنْ رجلٍ أنَّه مُبْغِضٌ لصاحبِ بدعةٍ رَجَوْتُ أن يَغْفِرَ اللهُ له وإنْ قلَّ علمُه) ) (٣) .
(١) في إسناده محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، وهو متهم، وبقية رجاله ثقات، سوى قريش بن أنس، فإنه صدوق تغير بأخرة، ولم أجد الأثر فيما رجعت إليه من المصادر.
(٢) أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (١/٢٣٩) من طريق أبي عمر لاحق بن الحسين، قال: أنشدنا علي بن عاذل
ابن وهب القطان الحافظ لأبي العنبس فذكرهما.
وذكرهما ابن حبان في "روضة العقلاء" (ص٢٨٥) ، وياقوت الحموي في "معجم البلدان" (٣/٤٣٩) ونسباهما
لأبي العنبس أيضاً.
ويأتي البيت الأول عند ابن حبان بلفظ:
قد يَصِحُّ المَرِيضُ بَعْدَ إِيَاسٍ كانَ مِنْهُ وَيَهْلِكُ الْعُوَّادُ.
وعند ياقوت بلفظ: ... .. من بعد يأس.
(٣) إسناده حسن.
أخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (٨/١٠٣) من طريق عبد الصمد به، وذكره القرطبي في "تفسيره" (٧/١٣) مع أقوال أخرى لَهُ.