أبا نُعَيم يقول: ((رأيت أعرابيا يأخُذُ التُّرابَ في رِدَائِه يطرَحُ في قبر مخسوف، فقلتُ: يا أعرابيُّ، رَوَيْتَ في هذا شيئا؟ فقال: لا، ولكنْ عَلِمْتُ أن الله قريبٌ، ما تُقُرِّبَ إليه بشيءٍ إلا كان قريبا (٢) ) ) (٣) .
ابن سَمَاعة يقول: سمعت أبا نُعَيم يقول: ((رأيتُ أعرَابِيًّا وقد أَقْبَلَ بعَجُوْزٍ كبيرة فطَرَحَها حِيَالَ الكعبةِ ثم قال: اللهمَّ إن هذه والدتي، وقد أَوْجَبْتَ لها عَلَيَّ حقا، وقد سألتْني أن أُزِيرَها إياك، وقد أَزَرْتُها إليك فافْعَلْ بها [ل/٩٥أ] ما أنتَ أهلُه، فزعم لنا أبو نُعَيم أنه هَتَفَ به هاتفٌ وهو يقول: غُفِر للأعرابي ولوالدتِه ولمن سَمِعَ) ) (٤) .
(١) راجع ترجمة محمد بن الحسن بن سماعة في الرواية رقم (٢٣١) ، وكذا ترجمة محمد بن جعفر القتات في الرواية رقم
(٣٥٩)
(٢) في المخطوط "قريب".
(٣) في إسناده ابن سماعة، ولم أجد الحكاية عند غير المصنف.
(٤) في إسناده ابن سماعة، ولم أجد الحكاية فيما رجعت إليه من المصادر.