ثلاثا، فلمَّا رأى ابْنُ المسيِّب كثرةَ كلامِه وإلحاحِهِ قال: لا واللهِ، ما أُحِبُّ أنَّ لي بِكُلِّ شيءٍ يَجُوْزُ من غَنَمِك وأنَّه فاتَنِيْ صلاةٌ واحدةٌ في مسجِدِ رسول الله صلَّى الله عَلَيْهِ وسلَّم)) (١) .
ابن عبد الرحمن، عن أبيه قال: قال عَوْن بن عبد الله: ((لا يُفاتَحُ أصحابُ الأهواءِ في شيءٍ؛ فإنهم يضرِبون القرآنَ بعضَه ببعضٍ) ) (٢) .
حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن قال: ((يقال: ما فُتِح على قومٍ بابُ ضَلالةٍ إلا فُتِحَ عليهم بابُ جَدَلٍ) ) (٣) .
ابن عبد الرحمن عن عَبَاية بن سليمان، عن عثمان بن عمر التيمي (٤) قال: ((بَلَغَنِي أنَّه قَدِمَ ناسٌ من أهل المَشْرِق المدينةَ
(١) إسناده كسابقه، ولم أجد الأثر فيما رجعت إليه من المصادر.
(٢) إسناده كسابقه، ولم أجد الأثر فيما رجعت إليه من المصادر، وأخرج ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٠/٤٨أ/رقم٣٣٧٤) عن الأوزاعي قال: "إذا أراد الله بقوم شرًّا فتح عليهم الجَدَل، ومنعهم العمل".
(٣) إسناده كسابقه، ولم أجد الأثر فيما رجعت إليه من المصادر.
(٤) ابن موسى بن عبد الله بن معمر التيمي، المدني، قاضيها، مقبول، من السادسة، مات في خلافة المنصور. (٣٨٦/ ت ٤٥٠٥) .