قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إنَّ اللَّهَ ليسَ بتاركِ أحدٍ يومَ الْجُمُعَةِ إِلا غَفَر لَهُ) ) (١) .
٤٩١ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ جَعْفَرٍ التَّيْمُليّ بِالْكُوفَةِ، حدثنا علي
ابن الْعَبَّاسِ المقانِعيّ (٢) ، حَدَّثَنَا عُبيد بْنُ إِسْمَاعِيلَ الهَبَّاريّ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: ((قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنِّي لأَعْلَمُ إِذَا كُنتِ عنِّي رَاضِيَةً، وَإِذَا كنتِ عليَّ غَضْبَى، قَالَتْ: فقلتُ: مِنْ أينَ تعرفُ ذَلِكَ؟ قَالَ: إِذَا كنتِ عنِّي رَاضِيَةً فإنَّكِ تَقُوْلِين: لا، وربِّ محمّدٍ، وَإِذَا كنتِ غَضْبَى قلتِ: لا، وربِّ إبراهيمَ، قَالَتْ: فقلتُ: أَجَلْ، وَاللَّهِ يَا رسولَ اللَّهِ، مَا أَهْجُرُ إِلا اسمَكَ) ) .
(١) إسناده واهٍ من أجل نصر بن حماد، وقد تقدم ما فيه، واتهمه الأزدي بوضع هذا الحديث عن شعبة.
وقال الذهبي: "أتى بخبر منكر جدًّا، قال: حدثنا أبي، حدثنا شعبة ... فذكره.
وقال ابن حجر: "ومن أوابده عن شعبة ... فذكره.
التهذيب (١٠/٣٨٠) وانظر الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/١٥٩) .
قلت: ويروى مثله من حديث أنس بن مالك مرفوعاً أخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط" (٥/١٠٩) عن عبد الملك ابن يحيى بن بكير، عن أبيه، عن مفضل بن فضالة، عن أبي عروة، عن أبي عمار، عنه به وزاد: "من المسلمين".
قال الهيثمي: "رجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني".
وأخرجه ابن عدي في "الكامل" (٣/١٨٥) عن أنس.
(٢) هو الشيخ المحدث الصدوق علي بن العباس، أبو الحسن البجلي الكوفي، توفي سنة عشر وثلاثمائة.
طبقات القراء لابن الجزري (١/٥٤٧-٥٤٨) ، وسير أعلام النبلاء (١٤/٤٣٠-٤٣١) .
(٣) في الصحيح (٥/٢٠٠٤/ح٥٢٢٨) كتاب النكاح، باب غيرة النساء ووجدهن.
وأخرجه مُسْلِمٍ (٤/١٨٩٠ح٢٤٣٩) كتاب فضائل الصحابة، باب في فضل عائشة من طريق أبي أسامة به.
وأخرجه البخاري في الموضع السابق، وفي (٥/٢٢٥٧ح٦٠٧٨) كتاب الأدب، باب ما يجوز من الهجران لمن عصى، ومسلم في الموضع السابق من طريق عبدة، عن هشام به.