الصفحة 907 من 1333

وتُوُفِيَ أبو عبدِ الله بن الجراح الضَّرَّابُ (١) يومَ السَّبْتِ لأَرْبَعَةَ عَشَر (٢) كُنَّ بَقَيْنَ مِنْ شَعْبَانَ، سَنَةَ أَرْبعٍ وعشرينَ وثلاثِمائة، وَدُفِنَ في مَقْبَرةِ أَبِيه (٣) .

٨٨١ - أخبرنا أحمد، (٤) حدثنا محمد بن أحمد بن المؤمَّل (٥) ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ المُقَدَّمِي، حدثنا الفَرَوِيْ، - يعْني: إسحاقَ بنَ محمد (٦) قال: سمِعْت مَالكاً، - يعني:

ابنَ أنس -، يقول: ((إِذَا


(١) أبو عبد الله الجراح الضراب: أحمد بن محمد بن الجراح بن ميمون أبو عبد الله الضرّاب. قال الخطيب: كان ثقة يسكن بين السورين. تاريخ بغداد: ٤/٤٠٨.
(٢) في الخطية: ((لأربع عشرة) ) .
(٣) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد: ٤/٤٠٩، من طريق الأزهري وأبي طالب عمر بن إبراهيم الفقيه كلاهما عن محمد ابن العباس أبي عمر به.
(٤) أرى أنه سقط في هذا الموضع ((حدثنا محمد) ) وهو ابن حيويه، شيخ العتيقي كما تقدم، لأن ابن المؤمل متقدم، ولم يسمع منه العتيقي، وقد على الصواب في رواية رقم (٩٣٧) ، والله أعلم.
(٥) محمد بن أحمد بن المؤمل: بن أبان بن خرزاذ أبو عبيد الصيرفي، وثقه الجراحي، وقال الخطيب: كان ثقة يفهم. مات سنة اثنتي عشر وقيل ثلاث عشرة وثلاثمائة. تاريخ بغداد: ١/٣٦١.
(٦) إسحاق بن محمد الفروي: ابن إسماعيل أبو يعقوب المدني، قال أبو حاتم: كان صدوقا ولكن ذهب بصره فربما لقن، وقال مرة: مضطرب. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال العقيلي: جاء عن مالك بأحاديث كثيرة لا يتابع عليها. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن حجر: صدوق كف فساء حفظه، مات سنة ست وعشرين ومائتين. الضعفاء والمتروكون: ٠/١٩، الضعفاء الكبير: ١/١٠٦، الثقات: ٨/١١٤، تهذيب الكمال: ٢/٤٧١، تهذيب التهذيب: ١/٢١٧، التقريب: ١/١٠٢.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت