الله من ريح المسك ".
وهذا الذي في " المسند " المطبوع؛ قد وقع فيه خلل في عدة مواضع:
فأولاً: قوله: " أبو عاصم "، صوابه: " أبو عامر "، وهو العقدي شيخ أحمد.
كما هو في " أطراف المسند " لابن حجر (٧/٤٠٧) ، وفي إحدى نسخ " المسند "، كما ذكر صاحب " المسند الجامع " (١٧/١٣٨) .
وعليه؛ يكون قد سقط لفظه " قال "، ويكون الصواب: " وقال أبو عامر: مولى حكيم "؛ فتكون جملة " مولى حكيم " من مقول قول أبي عامر العقدي.
ثانياً: قوله: " مولى حسام "؛ صوابه: " مولى حماس ".
وهو أيضاً كذلك في بعض نسخ " المسند ".
ثالثاً: وهو اللغز الذي احترت في الجواب عليه:
وهو: قوله: " عن المقبري ".
وذكر المقبري هاهنا مشكل.
ذلك؛ لأمرين:
الأول: أن الحافظ بن حجر ذكر هذا الحديث في " أطراف المسند " (٧/٤٠٧) برواية هؤلاء الثلاثة: يزيد، وأبي عامر، وأبي أحمد الزبيري؛ عن ابن أبي ذئب، في ترجمة " عجلان مولى المشمعل، عن أبي هريرة "، ولم يذكره من رواية واحد منهم في ترجمة " سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة".