قال: "إذا أراد الله بعبدٍ خيراً عسله" ، فقيل: وما عسله؟ قال: "يفتح له عملاً صالحاً بين يدي موته، حتى يرضى عنه من حوله" .
أخرجه: أحمد (٥/٢٢٤) وابن حبان (٣٤٢) (٣٤٣) البزار (٢١٥٥-كشف) والحاكم (١/٣٤٠) .
فهذا الحديث؛ رواه بقية بن الوليد، فقال: عن جبير بن نفير، عن عمر الجمعي، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
أخرجه: أحمد (٤/١٣٥) وابن عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٧٠٥) .
وهذا؛ مما صحف فيه بقية، والصواب: أنه حديث عمرو بن الحمق وليس حديث عمر الجمعي.
وقد نص على ذلك البخاري، وأبو زرعة الدمشقي، وأبو نعيم الأصبهاني، والبغوي، وابن منده، وابن عساكر، وغيرهم (١) .
مثال آخر:
وقد وقع مثل هذا التصحيف من بقية في حديث آخر.
وهو حديث: جبير بن نفير، عن عمرو بن الحمق، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " إذا أراد الله بعبد خيراً عَسَلَهُ " ، فقيل: وما عسله؟ قال: " يفتح له عملاً صالحاً بين يدي موته، حتى يرضى عنه من حوله " .
أخرجه: أحمد (٥/٢٢٤) وابن حبان (٣٤٢) (٣٤٣) والبزار (٢١٥٥ - كشف) والحاكم (١ /٣٤٠) .
فهذا الحديث؛ رواه بقية بن الوليد، فقال: عن جبير بن نفير، عن عمر الجمعي، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
أخرجه: أحمد (٤/١٣٥) وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " (٢٧٠٥) .
وهذا؛ مما صحف فيه بقية، والصواب: أنه من حديث عمرو بن الحمق، وليس عمر الجمعي.
وقد نص على ذلك البخاري، وأبو زرعة الدمشقي، وأبو نعيم الأصبهاني، والبغوي، وابن منده، وابن عساكر، وغيرهم (٢) .
مثال آخر:
حديث: أبي الأحوص سلام بن سليم، عن سماك بن حرب، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي بردة بن نيار، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " اشربوا في الظروف، ولا تسكروا " .
أخرجه: النسائي (٨ / ٣١٩) ، وقال:
" هذا حديث منكر، غلط فيه أبو الأحوص سلام بن سليم، لا نعلم