أخرج حديثهما البيهقي (١/٧٦) .
فرواية ابن أخي ابن وهب بمقتضى هذا، تكون شاذة أو منكرة.
الثالث: قول الترمذي " لا نعرفه إلا من حديث ابن لهيعة " ، يدل على أن الحديث حديثه، ليس حديث غيره (١) .
ومما يؤكد خطأ ابن أخي ابن وهب: أنه رواه مرة أخرى، عن هؤلاء الثلاثة، فاضطرب فيه، حيث رواه عنهم بإسناد آخر، فقال: عنهم، عن أبي عشانة، عن عقبة بن عامر، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
أخرجه: أبو يعلى الخليلي في " الإرشاد " (١/٣٩٩- ٤١٤) .
والله أعلم.