أحمد بن حنبل "، والانتفاع بأهُب السِّباع" ، و "الأسماء والكنى" و "الأفراد" ، و "الوحدان" و "الأقران" ، و "كتاب عمرو بن شعيب" ، و "تسمية شيوخ مالك" ، و "مشايخ سفيان الثوري" ، و "مشايخ شعبة" ، و "كتاب المخضرمين" ، وكتاب أولاد الصحابة فمن بعدهم من المحدثين "، و" أوهام المحدثين "، و" الطبقات "، و" أفراد الشاميين "، و" من ليس له إلا راوٍ واحد "، وكتاب " تفصيل السنن ".
وقد كتب صحيحه -وهو المسمى بالمسند الصحيح- في خمس عشرة سنة، وهو أشهر كتبه. قال الزركلي في الأعلام: جمع فيه اثني عشر ألف حديث كتبها في خمس عشرة سنة، وهو أحد الصحيحين المعول عليهما عند المحدثين والفقهاء والأصوليين١.
وقال مسلم رحمه الله تعالى: " صنفتُ هذا المسند الصحيح من ثلاثمائة ألف حديث مسموعة "٢.
وقال أيضًا: " لو أن أهل الحديث يكتبون مائتي سنة، فمدارهم على هذا المسند، ولقد عرضت كتابي هذا على أبي زرعة الرازي، فكل ما أشار إلَيَّ أن فيه علة تركته وما قال: هو صحيح ليس له علة أخرجته "٣.
وقال أيضًا: " ما وضعت شيئًا في هذا المسند إلا بحجة، وما أسقطت منه إلا بحجة "٤.
وقال أيضًا: " ليس كل شيء صحيح وضعته هاهنا، إنما وضعت هاهنا ما أجمعوا عليه"٥.