وقال عبد الله بن عمر: يا أبا هريرة، كنت ألزمنا لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأعلمنا بحديثه١.
وقيل لعبد الله بن عمر: هل تنكر مما يحدث به أبو هريرة شيئًا؟ فقال: لا؛ ولكنه أجترأ وجَبُنا٢، وفي رواية قال ابن عمر: أبو هريرة خير مني، وأعلم بما يحدث٣، وكان يكثر الترحم عليه ويقول: كان ممن يحفظ حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على المسلمين٤.
وقال أُبي بن كعب: كان أبو هريرة جريئًا على النبي -صلى الله عليه وسلم- يسأله عن أشياء لا نسأله عنها٥.
وقال طلحة بن عبيد الله: لا نشك أنه سمع ما لم نسمع٦، وفي رواية: قد سمعنا كما سمع؛ ولكنه حفظ ونسينا٧.
وقال محمد بن عمارة بن عمرو بن حزم: فعرفت يومئذ أنه أحفظ الناس عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم٨- وذلك حين حضر مجلسه الذي كان فيه مشيخة من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يحدثهم، فلا يعرف بعضهم الحديث ثم يتراجعون فيه فيعرفونه.
وقال أبو صالح السمان: كان أبو هريرة من أحفظ أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم٩-