اشْتَرَكَ الأئمَّةُ الْهُدَاةُ ... ذَوُو الأصولِ السِّتَّةِ الْوُعَاةُ
فِي تِسْعَةٍ مِنَ الشُّيُوخِْ الْمَهَرَهْ ... الْحَافِظِين النَّاقِدِينَ الْبَرَرَهْ
أوْلَئِكَ الأشَجُّ (١) ، وَابنُ مَعْمَرٍ (٢) ، ... نَصْرٌ (٣) ، وَيَعْقُوبُ (٤) وَعَمْروٌ (٥) السَّرِي
وَابنُ (٦) الْعَلاَءِ، وَابْنً (٧) بَشَّارٍ كَذَا ... ابنُ (٨) الْمُثَنَّى وَزِيَاد (٩) يُحْتَذَى
وحاصل معنى البيت: أن أبا موسى محمد بن المثنى العنزي المتوفى سنة ٢٥٢ توهم أن العنزة في حديث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى إلى عنزة المراد بها القبيلة التي هو منها، فقال: نحن قوم لنا شرف نحن من عنزة قد صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - إلينا.
وقال الناظم: وأعجب من ذلك ما ذكره الحاكم عن أعرابي زعم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى إلى شاة.
صحفها عنْزة بسكون النون، ثم رواها بالمعنى على وهمه فأخطأ من وجهين.
وقال ابن الصلاح: وكثير من التصحيف المنقول من الأكابر الجِلِّةِ لهم فيه أعذار لَمْ ينقلها ناقلوها.
قال الإمام أحمد: ومن يَعرَى من الخطأ والتصحيف؟
(تَتِمَّة) : الظاهر أنه ليس في هذا الباب زيادة كما هو صنيع المحقق في نسخته والله أعلم.