الصفحة 43 من 87

الأجدع، حدثتني أم رومان ١، وهي أم عائشة - رضي الله عنها - قالت: "بينا أنا قاعدة أنا وعائشة إذ ولجت ٢ امرأة من الأنصار ٣، فقالت: " فعل الله بفلان ٤وفعل "، فقالت أم رومان: وما ذاك؟ قالت: " ابني فيمن حدث الحديث "، قالت: وما ذاك؟ قالت: " كذا وكذا " ٥، قالت عائشة: " سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قالت: نعم. قالت: وأبو بكر؟ قالت: نعم. فخرت مغشيا عليها، فما أفاقت إلا وعليها حمى بنافض ٦، فطرحت عليها ثيابها، فغطيتها، فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال: " ما شأن هذه؟ قلت: يا رسول أخذتها حمى بنافض قال: " فلعل في حديث تحدث به؟ ٧؟ قالت: نعم. قالت ٨: فقعدت عائشة - رضي الله عنها - فقالت: "والله لئن حلفت لا تصدقوني، ولئن قلت لا تعذروني، مثلي ومثلكم كيعقوب وبنيه ٩، والله المستعان على ما تصفون" . قالت: فانصرف, ولم يقل شيئا، فأنزل الله عذرها ١٠، قالت: "بحمد الله، ولا بحمدك، ورواه ١١ أيضا في أحاديث الأنبياء ١٢، عن محمد بن سلام، ثنا ابن فضيل ١٣، ثنا حصين ١٤، عن شقيق، عن مسروق، قال: سألت أم رومان، وهي أم عائشة - رضي الله عنهما- عما قيل فيها ١٥- قالت: " بينا أنا مع عائشة جالسة". وذكرت نحو ما تقدم. فهذا السياق فيه مخالفة كبيرة لما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت