أَحْمَدَ، ثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ قَالَا: ثَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ، عَنْ عَائِذِ بْنِ عَمْرٍو الْمُزَنِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: ( «مَنْ عَرَضَ لَهُ شَيْءٌ مِنْ هَذَا الرِّزْقِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلَا إِشْرَافِ نَفْسٍ فَيَتَوَسَّعْ (١) فِي رِزْقِهِ، وَمَنْ كَانَ عَنْهُ غَنِيًّا فَلْيُوَجِّهْهُ إِلَى مَنْ هُوَ أَحْوَجُ إِلَيْهِ مِنْهُ» ).
رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ، عَنْ وَكِيعٍ وَيُونُسَ وَحَسَنِ بْنِ مُوسَى وَعَبْدِ الصَّمَدِ، كُلُّهُمْ، عَنْ أَبِي الْأَشْهَبِ.
وَفِي رِوَايَةِ وَكِيعٍ أُرَاهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: (مَنْ آتَاهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى رِزْقًا مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ فَلْيَقْبَلْهُ) .
قَالَ عَبْدُ اللهِ: سَأَلْتُ أَبِي، مَا الْإِشْرَافُ؟ قَالَ: تَقُولُ نَفْسُكَ: سَيَبْعَثُ إِلَيَّ فُلَانٌ، سَيَصِلُنِي فُلَانٌ.
(١) كذا في طبعة دار خضر، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش: ، والصواب (فليتوسع) وينظر ما قبله