وعالم بعلمه لم يعملن، معذب من قبل عابد الوثن والأخبار والأوثان في هذا المعنى كثيرة مدونة في مجالها شهيرة وإنما أشرت إلى ذلك بهذه الإشارة القصيرة ليكون الطالب من أول أمره على بصيرة فإن الإنسان لاينفعه عند الميزان إلا مزيد الإيمان فنسأل الله تعالى الأمان الأمان لكن بحمد الله رئي الإكرام أن الطالبين مني لهذا المرام ظهرت عليهم لوائح الإخلاص التي هي من شيم الخواص فلذا رأيت إجابتهم لمطلوبهم صوابا راجيا من الله تعالى بذلك معونة وثوابا ولما في ذلك من الرغبة في نشر السنة الشريفة ورفع أعلامها المنيفة // ١١ // وحرصا على دوام سلسلة الإسناد التي هي من خواص هذه الأمة المحمدية إلى يوم المعاد فإن ذلك من الأعمال الباقية ومن الإنقطاع لمحصلها واقية ولذا قيل مشايخ الإنسان آباؤه في الدين ووصلة بينه وبين رب العالمين وقال بعضهم مشيرا إليه أنه كالسلم يصعد عليه