ألا ترى إلى قولهم: (( حسنات الأبرار سيئات المقربين ) )؟
ونحن لا نتوقف أن الزنا بمحراب المسجد أفظع منه في السوق ونحوه!
وممن قال بتضعيف السيئات بالزمان والمكان الفاضل أئمتنا الحنابلة، وعليه الفتوى.
قال عمر رضي الله عنه: (( خطيئة أصيبها بمكة أعز علي من سبعين خطيئةً في غيرها ) ).