وقد اختلفت الروايات في إحرام النبي عليه السلام في حجة الوداع: هل كان إفرادًا أو قرانًا أو تمتعًا؟
فعن عائشة رضي الله عنها: (أن رسول الله عليه السلام أفرد الحج) . رواه مسلمٌ والأربعة.
وعن جابرٍ: (أن رسول الله عليه السلام أفرد الحج) . رواه ابن ماجه.
وعن ابن عمر قال: (أهللنا مع رسول الله عليه السلام بالحج مفردًا) . رواه في (( جامع الأصول ) ).
وعن أنسٍ قال: (خرجنا مع رسول الله عليه السلام إلى مكة؛ فسمعته يقول:(( لبيك عمرةً وحجةً ) ).
رواه مسلمٌ، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه.