١ - «آتى باب الجنة يوم القيامة فأستفتح فيقول الخازن: من أنت؟ فأقول: محمد, فيقول: بك أمرت أن لا أفتح لأحد قبلك» .
٣ - «آخر من يحشر راعيان من مزينة يريدان المدينة ينعقان بغنمهما فيجدانها وحشا حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما» .
٤ - ١ - ١ "آخر من يدخل الجنة رجل يمشي على الصراط فهو يمشي مرة ويكبو مرة وتسفعه النار مرة, فإذا جاوزها التفت إليها فقال: تبارك الذي نجاني منك, لقد أعطاني الله شيئا ما أعطاه أحدا من الأولين والآخرين! فترفع له شجرة فيقول أي رب أدنني من هذه الشجرة فلأستظل بظلها وأشرب من مائها فيقول الله يا ابن آدم لعلي إن أعطيتكها سألتني غيرها؟ فيقول: لا يا رب ويعاهده أن لا يسأله غيرها وربه يعذره؛ لأنه يرى ما لا صبر له عليه فيدنيه منها فيستظل بظلها ويشرب من مائها, ثم ترفع له شجرة أخرى هي أحسن من الأولى,
١ - هذا الرقم الداخلي هو لزيادة الجامع الصغير, التي أدخلها الشيخ النبهاني.