فوجد بئرا فنزل فيها فشرب منها ثم خرج فإذا هو بكلب يلهث يأكل الثرى من العطش فقال: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي بلغ بي فنزل البئر فملأ خفه ماء ثم أمسك بفيه ثم رقي فسقى الكلب فشكر الله فغفر له في كل ذات كبد رطبة أجر".
٢٨٧٥ - ١٣٢٤ - «بينما رجل يمشي في حلة تعجبه نفسه مرجل جمته١ إذ خسف الله به الأرض فهو يتجلجل٢ فيها إلى يوم القيامة» .
٢٨٧٦ - ١٣٢٥ - «بينما كلب يطيف بركية٣ كاد يقتله العطش إذ رأته بغي من بغايا بني إسرائيل فنزعت موقها٤ فاستقت له به فغفر لها» .
١ جمته: الجمة من شعر الرأس، ما سقط على المنكبين، والترجيل أي التسريح بالمشط.
٢ يتجلجل: أي يغوص في الأرض حين يخسف به. والجلجلة: حركة مع صوت.
٣ الركية: البئر.
٤ الموق: الخف ١٣.