فهرس الكتاب
٣٠٤ - «إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله١, قيل: ما يستعمله؟ قال: يفتح له عملا صالحا بين يدي موته حتى يرضي عليه من حوله» .
٣٠٦ - «إذا أراد الله بعبد خيرا طهره قبل موته قالوا: وما طهور العبد؟ قال: عمل صالح يلهمه إياه حتى يقبضه عليه» .
٣٠٧ - «إذا أراد الله بعبد خيرا عسله قيل: وما عسله؟ ٢ قال: يفتح له عملا صالحا قبل موته ثم يقبضه عليه» .
١ قلت: وفي بعض طرق الحديث [عسله] كما في حديث أبي عنبة الخولاني الآتي ٣٠٧, وهو بفتح العين والسين المهملة, تخفف وتشدد, أي طيب ثناءه بين الناس.
٢ الأصل [غسله..وما غسله] والتصويب من المسند ٤/٢٠٠, وفيض القدير.
٣ الأصل أبي عتبة والتصحيح من المسند ٤/٢٠٠, طبع المكتب الإسلامي, وغيره.