المسند - بكسر النون وضم الميم - المعتلي بأطراف المسند الحنبلي " ١، ثم ضمه أيضاً مع الكتب العشرة في كتابه " إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة ".
٤- ترجم لرجاله الحافظ شمس الدين الحسيني في كتابه " الإكمال بمن في مسند أحمد من الرجال ممن ليس في تهذيب الكمال للمزي ".
ثم ترجم لرجاله أيضاً ضمن كتابه " التذكرة برجال العشرة " وهي " الكتب الستة "، و " موطأ مالك "، و " مسند أحمد "، و " مسند الشافعى "، و " مسند أبي حنيفة "، وقد اختصره الحافظ في " تعجيل المنفعة "، مقتصراً على رجال الأربعة.
٥- رتبه الشيخ أحمد بن عبد الرحمن الساعاتى على الكتب والأبواب ليسهل بذلك على طلبة العلم الاستفادة من المسند وسماه " الفتح الربانى بترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني "، ثم عاد وشرحه وخرج أحاديثه في كتاب سماه " بلوغ الأماني من أسرار الفتح الرباني "، وكلاهما مطبوع.
٦- اعتنى بهذا المسند أيضاً الشيخ أحمد بن محمد شاكر - رحمه الله تعالى - فشرح غريبه وحكم على أحاديثه صحة وضعفاً بما أوصله إليه اجتهاده، ثم صنع له فهارس قسمها - رحمه الله تعالى - إلى قسمين: فهارس لطيفة كفهارس الأعلام ونحوها، وفهارس علمية كتلك التي صنعها في " الرسالة" للشافعي، وقد توفي - رحمه الله تعالى - قبل أن يكمله إذ بلغ الربع تقريباً.