أما العناية برجاله: فقد بدأ ذلك مبكراً، حيث ألف الحافظ أبو أحمد عبد الله بن عدي (ت ٣٦٥ هـ) كتاباً سماه "من روى عنه البخاري" ، ثم تتابع التأليف في ذلك، ومن أهم تلك الكتب ما يلى:
١- الهداية والإرشاد لأبى نصر أحمد بن محمد الكلاباذي (ت ٣٩٨ هـ) .
٢- التعديل والتجريح لمن أخرج له البخاري في الصحيح لأبي الوليد سليمان بن خلف الباجي (ت ٤٧٤ هـ) .
٣- الجمع بين رجال الصحيحين لأبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي (ت ٥٠٧ هـ) .
ثم ظهرت بعد ذلك الكتب التي تعنى برجال الأئمة الستة جميعاً ومنها:
١- الكمال في أسماء الرجال للحافظ عبد الغني المقدسي.
٢- تهذيب الكمال للحافظ المزي (ت ٧٤٢ هـ) ثم ما تفرع منه. ١
٩- عدد أحاديث صحيح البخاري:
قال الحافظ أبو عمرو عثمان بن الصلاح: "وجملة ما في صحيح البخاري سبعة آلاف ومائتان وخمسة وسبعون حديثاً بالأحاديث المكررة، وقد قيل أنها بإسقاط المكررة أربعة آلاف حديث، إلا أن