فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 255

فأولها: الأوامر التي أمر الله عباده بها (وهي تدور على مائة نوع وعشرة أنواع) .

والثاني: النواهى التي نهى الله عباده عنها (وهي تدور على مائة نوع وعشرة أنواع) .

والثالث: إخباره عما احتيج إلى معرفتها (وتدور على ثمانين نوعاً) .

والرابع: الإباحات التي أبيح ارتكابها (وتدور على خمسين نوعاً) .

والخامس: أفعال النبي صلى الله عليه وسلم التي انفرد بفعلها (وتدور على خمسين نوعاً) .

ثم قال: "فجميع أنواع السنن أربع مائة نوع على حسب ما ذكر ناها" .اه ملخَّصاً ١

وقال في آخر الكتاب: "فهذا آخر أنواع السنن، قد فصلناها على حسب ما أصَّلنا الكتاب عليه من تقاسيمها، وليس في الأنواع التي ذكرناها من أول الكتاب إلى آخره نوع يستقصى، لأنَّا لو ذكرنا كل نوع بما فيه من السنن، لصار الكتاب أكثره معاداً" ، إلى أن قال: "وكشفنا عما أُشكل من ألفاظها، وفصلنا عما يجب أن يوقف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت