١- المسند المتضمن لما اشتمل عليه صحيح البخاري ومسلم١.
٢- التخريج لصحيح الحديث٢.
٣- أسئلته للدارقطني عن الرجال٣.
أما الكتب التي وقفنا على أسمائها ولم نقف على أعيانها فهي:
١- أحاديث سفيان الثوري وشعبة وأيوب وعبيد الله بن عمرو وعبد الملك بن عمير وبيان بن بشر ومطر الوراق, وغيرهم من الشيوخ.
٢- ما جمعه من أحاديث مسعر٤.
٣- كتاب اللفظ٥.
وفاته:
قال محمد بن علي الصوري: دخلت على البرقاني. قبل وفاته بأربعة أيام أعوده فقال لي:
هذا اليوم السادس والعشرون من جمادى الآخرة, وقد سألت الله تعالى أن يؤخر وفاتي حتى يهال رجب, فقد روي أن لله فيه عتقاء من النار عسى أن أكون منهم.
قال الصوري: وكان هذا القول يوم السبت, فتوفي صبيحة يوم الأربعاء مستهل رجب٦.